٢٥.١.١١

شعب الجالانت

رئيس الأركان الاسرائيلي القادم , جالانت, يواجهه اليوم أشد الأزمات التي يمكن أن يواجهها الانسان, أزمة السحر والساحر, أزمة تربية , أزمة فقدان الحضن الدافئ.
منذ نعومة اظافره تعلم وتربي جالانت ان يحتل , ان يستولي على الاراضي... ومنذ دخوله البزة العسكرية تعلم ان يكون جندياَ جيد... يسمع الكلام وينفذ الأوامر على أكمل وجه, وبالطبع كان جالانت اكثر من جيد .. كان ممتاز.. قتل أكثر .. نهب اكثر أحتل مساحات اوسع...
وحصل على الاوسمة والدرجات وترقى كل اثنين وخميس بجدارة دم الابرياء...

واليوم عندما يحتل جالانت 15 دونم امام بيته , تقوم القيامة...شو هالدولة؟ الزلمة حاول بكل بساطة تنفيذ كل تعلمه من المؤسسة الاسرائيلية في بيته على طريقة" إفعل بنفسك" . فهو لم يتوقع من دولة تهدم بيوت العرب ولا تعطيهم تراخيص البناء, أن تسأله يوما ماذا فعلت؟... اين تراخبي البناء؟

٢٢.١.١١

تطبيع من الباب الواسع


نبيل الشوملي , مخرج أردني وعضو نقابة الفنانين الاردنيين, له أثر على قسم كبير من مشاهدي التلفزيون فقد كان من طاقم العمل في البرنامج التربوي " المناهل" وأخرج عدة افلام سينمائية قصيرة, وفي العام الماضي اخرج مسلسل " الفريق" وهو يسرد جانب من معاناه الفلسطينيين في ظل الاحتلال,طبعا سيرة حياة جميلة وحالمة للكثيرين ولكن !
في سيرة نبيل الشوملي أسطر فضائحية لا يتمناها اي مخرج حتى المبتدئ ان تكون في سيرته, تشرين أول 1995 مهرجان الافلام -حيفا
, شارك نبيل الشوملي بعرض 3 افلام قصيرة تلاها مؤتمر صحفي , كأس نبيذ في كرمل حيفا الإسرائيلية , لوحة تطبيعية مزعجة, فمن ميناء حيفا خرجت وتخرج القوارب العسكرية الى بيروت وغزة الى جولة تغيير معالم وصناعة الركام ورفع نسبة الموت, هذه حيفا الاسرائيلية ومن دخلها شاركها الوصمة وحمل على راحتيه رائحة البارود, على عكس ذلك اللاجئ الفلسطيني الذي يحمل رائحة البحر في قلبه ورائحة ميرمية الكرمل في مخيلته...




من اليمين نبيل الشوملي والى يساره المغني الاسرائيلي كوبي أوز في حيفا

الزيارة التطبيعية الى حيفا / اسرائيل وتصوير اجزاء من مسلسل الفريق في اسرائيل هو متاجرة بالقضية , بدم الشهداء وبالأسرى . التطبيع هو الدرع الواقي لإسرائيل, المظلة التي تحجب العيون عن بشاعة الاحتلال... وأي عملية تطبيع هي ستار اخر تتغطى به اسرئيل لتبدو سلمية اكثر, ولتبدو اجمل, حتى لو تم تصوير اي عمل فني او وثائقي يعرض الصورة الحقيقية لاسرائيل, فلا يمكنه ان يكون حقيقي, طالما دخل الطاقم بتأشير دخول خاصة, وباقي الفلسطينين ممنوعين من التنقل بشكل حر...

كفانا مزايدة بالقضية الفلسطينية, فيكفينا من خان, فالقضية لا تستوعب خيانات وصفقات تجارية بأسم المعاناة...