‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيئة. إظهار كافة الرسائل

12.4.09

الاحتباس الحراري والاحتباس التحرري

في السنوات الاخيرة لا شيء يأتي بمعاده , لا أنا ولا زهر اللوز ( ليس هذا ما يجمعنا فقط)...لا اعرف ان كان تخلفي عن المواعيد هو بسبب الاحتباس الحراري ولكن زهر اللوز كذلك, على الرغم من قدوم اللوز المبكر, فإنه عديم الطعم.. او بالاحرى لا يحمل ذلك الطعم الذي يفي بمظهره الجميل...

طبعا هذا يعود بسبب الإحتباس الحراري, (وهنا تفقع لامبة حمراء منذرة ومحذرة من مخاطر اللاحتباس الحراري) ,وما يقلقني فيما يتعلق بالاحتباس الحراري هو انتقال هذة الظاهرة الى البشر...!
    
   جيل كامل سيولد قبل أوانة ... جيل سباعي, لم يكمل التسعة اشهر.. ضعيف  البنية, يرضع مسحوق الحليب , وينطرب على موسيقى  الاعلانات التجارية!
  
  الاهانة الكبرى هي ان هذا الجيل سيأتينا بالحرية والعدالة  طبعا ... ولا اعتراض  على حكم الله ! ولكن منذ الازل وزلام  تهز الحيط (للجنسين)  -رضاعنة من حليب امها - عانت من الاحتباس التحرري وهي تحاول  تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية التي  ستتحق يوما ما وعلى ما يبدو  على يد السباعيين ...
  ويا جماعة البشر ذوي التسعة اشهر ونظام الاكل الطبيعي والصحي.. لكم الخيار في البهدله ! بهدلة ان تتركوا التحرير  لرجال يقل معدل اوزانهم عن 50 كيلو وبهدلة يومية  حتى ذلك الحين ... او ببساطة نعطي حيز للشنب !

5.4.07

حيفا تختنق

http://decembereight.blogspot.com/ اطلت علينا بكريه
بصور لحيفا لجميله.. وعلى ما يبدو ان هناك من لا يريد لهذا الجمال ان يدوم , قرار محكمه يسمح للاكبر 4 مصانع واكثرها تلويثا للبيئه لاستمرار في العمل (التلويث) بألغائه لدعوه ضد هذه الشركات.
من بين هذه الشركات هي حيفا خيميكاليم وهي شركه عالميه ضخمه لها مصنعين في اسرائيل وواحد في فرنسا ولها 13 شركه تابعه,تقوم على انتاج الغزات والزيوت الصناعيه, وقد سبق ودفعت مخالفات بقيمه ربع مليون دولار .
علل القاضي رفضه لاغلاق المصانع ان هذه المصانع تعيل الاف العائلات وان الضرر البيئي لمياه الكيشون لا يمكن تصليحه الا بمبالغ زاهيه.
كان على القاضي ان يستفر على عدد مرضى الرئه والسرطان في منطقه حيفا وخاصه اولائك اللذين يعملون في هذه المصانع ! وبالنسبه لتكاليف اعاده وادي الكيشون الى وضعه السابق فهي لن تكون عائق امام المبالغ والارباح التي تجنيها هذه المصانع وخاصه واننا نتحدث عن مصانع تتداول عشرات ملياردات الدولارات شهريا
حيفا تختنق ولكن ليس من يسعفها حركات الحفاظ على البيئه تسطيع ان توقف مشاريع صغيره ولكن عندما يختلط المال والسلطه لا من مسعف لااحد بوسعه ان يفعل شيء سوى ان يبحث عن مسلك اخر لا يمر بقرب من هذه المصانع كما افعل انا في صباحات يمتزج فيها سنديان الكرمل بدخان الدولارات

17.3.07

فقدت ذاكرتي

مضى اسبوع على المدونه في هذا الاسبوع اكتشفت كم انا على شفى هاويه... فخلال ممارسه الحياه اليوميه منذ انا العين الاولى في الصباح مرورا بفنجان القهوه وان لم يكن... ومن خلال عناوين الجريده .. العريضه منها والمدسوسه... وطبعا في العمل وما بعد ذلك من طقوس يوميه خاصه , اصادف الكثير من المواقف التى تشدني الى الكتابه عنها او تصويرها ولكن ذاكرتي لا تسعفني وقت الكتابه , فكل ما اراه امامي ساحه واسعه من علامات السؤال والاستفهام تشبه موقف السيارات في المجمعات التجاريه ... ولكن بدون اجوبه... ما اسم تلك الاغنيه التي استوقفتني.. ما اسم ذلك الفيلم الذي فقد البطل ذاكرته وبدا يستعيدها بوشم جسمه بدلالات معينه كي لا ينسى التفاصيل...
وهكذا كان اسبوعي مقسم الى شطرين في الاول فرحه الوصول الى الفكره التي ساكتب عنها وفي الثاني ضياعها.
والان استوعبت ماذا حدث معي الاسبوع الماضي .. ففي الصباح وانا اغتسل ولكن اي من الفراشي هي فرشاه اسناني ؟! هل هي الحمراء ؟ معقول جدا فأنا اتعاطف مع هذا اللون
ولكن لماذا ليست الزرقاء فهي تبدو صحيه كما في الاعلانات التجاريه لشيكولاطه تمنع التسوس
لم يكن عندي الوقت الكافي لتجميع الادله للوصول الى فرشاه الاسنان بعد ان لم ينفعني تمييزها باللون!فكان ابسط حل ان افتح الخزانه لعلي اجد فراشاه جديده
وطبعا بما انني من هواه حمله 21x فقد وجدت فرشاه اسنان اخرى. ولكن واضح اكثر انني في طريقي الىفقدان الذاكره على المدى القصير وريثما استعيدها او انقذ ما تبقى علي انا استعد لذلك , (عدي, اذا كنت تقرأ هذا لا تحاول ان تنصحني باخر صيحه من الادويه لتنشيط الذاكره)
وان اشتري بعض الحاجات اللتي ممكن ان انساها واوزعها حولي...
الهدف انقاذ الذاكره.... (موسيقى تاراتتا) الوسيله حمله 2 بسعر واحد (موسيقى تاراتتا)

لماذا هذه الحمله
فان تشتري 2 بسعر و1 تعطيك نشوه انتصار انك حصلت على المزيد بسعر اقل , نوع من الفرتكه التى يكتسبها المبندقين واولاد السوق, فعند وصولي الي صندوق الدفع والتي تعد من اصعب مراحل يمر به الانسان بحياته ليس لانه لايريد ان يدفع او لا يحب ذلك وانما هناك كابوس بانتظارك... فتح الاكياس وتعبئتها بالمشتريات فالكيس مغلق باحكام في داخل رزمه مغلقه باحكام وهنا يبدأ الكابوس عمليه فتح الاكياس المشتريات تتراكم حولي بعد ان قذفتها سلسله الصندوق و الحسابه بتحسب وانا اجهد في استعمال كل اساليب الفتح لفتح الكيس وعيني على عامله الصندوق الروسيه والعين الثانيه على الارقام في شاشه الحاسوب لكي لا تتجراء وتحاسبني على كل سلعه بمفردها واقول لها بين الحين والاخر هذان الاثنين بسعر واحد وتجيبني بالعبريه بلكنه روسيه انها تعرف ذلك والحاسوب يعرف ذلك فلا حاجه ان اقلق!ولكن حان الوقت لكي تنتقل الى حملات اخرى مثلا اشتري 2 واحصل على الثالث ببلاش
فقلت بغضب اعوذ بالله عندها سأكون بحاجه الى اكياس اكثر!
هذا عدا عن ضرره للبيئه ! فالنايلون يعد من ابرز الملوثات ضررا للبيئه...

المهم.... عن شو كنت اكتب (دحرجت الفأره الى اعلى الصفحه لكي تعود لي بالخبر اليقين

اه فقدان الذاكره والمدونه...على ما يبدو انني ساتجول بقلم اشتريته بحمله اشتري دزينه واحصل على الثانيه ببلاش .. وبدفتر صغير اشتريته بحمله اشتري دفتر كبير تحصل على دفتر صغير وساكتب ملاحظاتي كي لا تذهب الى حيث لا عوده وكأنها احدى النساء الجميلات التي تقف بسيارتها بجانبي ولكنها تختفي مع ظهور الاشاره الضوئيه الخضراء ولا اراها ثانيه مع انني كل صباح اعبر من هناك ولكنها لا تعود وكأنها تحمل تذكره بأتجاه واحد ... على استعداد للاستماع الى اقتراحاتكم لاستعاده الذاكره... او انا صادفها احدكم فليخبر اقرب مركز شرطه, لا تسألوني عن اوصافها.. فكل ما اذكره انها قصيره...

سلامات