٣.٥.١١

راية الصلح البيضا

تزغرد الصحف, تصهلل الفضائيات بالصلحة الفلسطينية, صلحة ذوات مصالح خاصة اقتتلوا على مصلحة شخصية, فأي خلاف على مصلحة شخصية يليه صلحة مغرية! صلحة مغرية , نسبة ان يخسر اي طرف فيها تعادل الصفر, فيعني ما المصالحة الا صفقة رابحة لحماس وفتح, ولكي تكتمل معادلة الربح يجب ان يكون هناك من يدفع, والفلسطيني البسيط دائما هناك, هناك ليدفع بأحلامه , بدمه , بداره وارضه, فيشتري من حماس وفتح اوهام الحرية , ويدفع بصمته , يشتري من حماس وفتح دولة قادمة فيدفع بأرضه...

حماس وفتح لا تبيعان الوهم فقط للشعب الفلسطيني وانما لأممية فلسطين وقضيتها, يقولون هذة المصالحة من اجل الالتفاف الشعبي والدولي حول فلسطين,... ولكن اممية فلسطين كانت عندما كان هناك اناس مخلصين في الصف الوطني , كانوا مخلصين لفلسطين رغم اختلافاتهم, والأمم اليوم لا تريد صف وطني موحد خالي من الاخلاص !

فمصلحة الشعب الفلسطيني اليوم ليست مصالحة ولا وقف الانقسام, مصلحة الشعب الفلسطيني اليوم تتجلى في بناء صف وطني مخلص ويومن بقضيته وثوابته..