‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنتخابات. إظهار كافة الرسائل

25.9.09

وراحت منا اليونسكو... وبقينا قرايب

خسارة فاروق حسني في المنافسة على بطولة المديرة العام لليونسكو , هي فاصلة نصرللمضطهدين في الارض وفرحة فقراء اللهم لا شماتة, بيني وبينكو ما في متل هالساعة اللي بيكون فيها رئيس اليونسكو عربي ورئيس البنك الدولي عربي وامين عام هيئة الامم الابصر شو عربي... وسكرتير حلف ناتو عربي... ورئيس الفيفا عربي, ومدير ناسا عربي, ورئيس فيتسو العالمية عربي, رئيسة المنظمة العالمية لمصففي الشعر عربية..اشي بيرفع الراس والله, مثل الانتصاب الصباحي...بس انه (بس كبيرة فوق ما تتخيلو) المثل بيقول من لاخير فيه لاهله لا خير فيه...
فاروق حسنى وزير ثقافة روتانا المصرية , نجح في قيادة الثقافة المصرية والعربية الى الهاوية, في مصر القرن الواحد والعشرين, الكتب تصادر, دور النشر تغلق بالشمع الاحمر, قلم الرقابة يشطب الامل من القصة و القصيدة, انسي الحاج ممنوع في مصر, التعاون الثقافي المصري- السوري مرفوض في مصر, الفاروق يرى في الحجاب رجعية وفي ترميم الكنس اليهودية ازدهار وتنور! وكأنه في دين متنور اكثر من دين ودين رجعي وأخر آخر حلاوة.

فاروق حسني وزير ثقافة روتانا, بهدلنا في فرنسا, في مهرجان ادبي خصص دورته للادب المصري, وسي فاروق كان ضيف الشرف وللحظه هو ظن انه عندو شرف وكبرياء ورفض المشاركة بالمهرجان بحجة وجود الكاتب المصري صنع الله ابراهيم, الذي رفض استلام جائزة ملتقى القاهرة للابداع الروائي العربي الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية احتجاجاً على تصرفات الحكومة المصرية التي ترتكب الجرائم بحق الشعب المصري وتستقبل سفراء اسرائيل وامريكا , صنع اللة يرفض ان يكون المثقف ورقة التين لهذة الانظمه, وطبعا ادارة المهرجان الادبي في فرنسا استقبلت صنع الله ابراهيم بحفاوة دون اي اعتبار لرئيس اليونسكو القادم انذاك.

والصراحة انه الله سترنا من فاروق حسني فحسب رؤيته اذا فاز فانه سيجعل " قارة كبيرة " او" دولة عظمى" - احزروا مين؟ - ان تسكن في دولة نامية وفقيرة كي تنقل اليها خبراتها... اي لاه يا شيخ !!!

فاروق حسني صاحب زلة اللسان الشهيرة " سأحرق كل الكتب العبريه في المكتبات المصرية" ... واللتي عدل عنها بمليون اعتذار في كل لوبي في اوروبا وامريكا... ولم يترك اي طيز يهوديه الا وقبلها قبلتين! حتى ذلك اليهودي المصري البسيط الذي قال له بما معناه علشان تخلي اليهود تحبك لازم رمم المقابر اليهوديه في الاسكندرية... وطبع لم يكتفي فاروق حسني بهذا بل وسيبني متحف للتراث اليهودي في مصر...لباقة فاروق حسني لم تنجيه من ازدواجية اليهود والاسرائيلين, فلم هناك هناك اي مكان ل" نحن لسنا ضد اليهود وانما ضد اعمل اسرائيل" اي لاه يا شيخ ...للمرة الثانية على اساس انه لعمل اسرائيل الوسخة بيخطط الها وبيقوم فيها عرب؟

فهكذا خسرنا اليونسكو...واصابع الاتهام موجهة نحو اليهود او الاسرئيلين, او الاثنين معا فلم يحدد لنا فاروق حسني هذا .. او انها موجه الى المسلمين ولربيما كان هناك تعاون بين اليهود والمسلمين واصابع اخرى موجهه الى الشيوعيون والمثقفون العلمانيين في العالم , الذين عاقبو فاروق على كل شيء

فصحيح انه فاروق خسر اليونسكو ولكنه ربح اصدقاء جدد قدامى... اليهود ابناء الجيرة والعمومة , اليهود/ الاسرائيلين. ( وصحتين على قلبه)

ملاحظة : قلبت الدنيا وانا ادور على فيلم رشيد مشهرواي "حيفا" اللي فيه محمد بكري داير بالشارع وبينادي يونسكو .. يونسكو



20.11.08

في عز دين التحضيرات للانتخابات والخطابات والشعارات...دار الحديث التالي

- إكتب رؤيا جديده..

- وين احط الهمزه اللي برؤيا؟

-طيب بلاش رؤيا, اكتب الرجل المناسب في المكان المناسب.

13.10.08

خسرنا المعركة مع سبق الاصرار والترصد


المعركة الانتخابية للمجالس المحلية والبلديات قد بدأت. معركة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى, تشابك في الأيدي ,إطلاق نار, قنابل على بيوت المرشحين و الناشطين, رشاوى,غش , خداع, طائفية, حزبوية ,عائليه وبالطبع تشعب للشاباك وعملائه داخل الوسط العربي.
هذه الانتخابات هي خير مثال على التركيبة الاجتماعية السياسية لفلسطينيي الداخل وميزان قوى الحركات السياسية. فلكل بلد صراعها الخاص ومعركتها...إما طائفيه وحزبية كالناصرة على سبيل المثال أو عائليه كغالبية القرى العربية أو قوميه كترشيحا مثلا أو عائليه طائفية حزبية سياسية كشفاعمرو.
وبالطبع الرابح الأكبر من كل هذه المسخرة هي حكومة إسرائيل بسياسة فرق تسد. فعملاؤها يندسون بين القوائم ويشعلون ناراً لا تهمد...مناشير تهجمية بتواقيع وهمية وإثارة الإشاعات والفتنة. بما أن الناشطين في هذه القوائم والأحزاب فتيلتهم قصيرة فسريعا ما يقعوا في الفخ. وتحدث المهزلة ... فينسى الجميع أننا تحت إحتلال نعاني الأمرين. فنفتح أبوابا أخرى لجهنم علينا. والأحزاب العلمانية تبرم اتفاقيات مع الحركات الدينية...وأحزاب يساريه تأتلف مع أنصار اليمين الإسرائيلي المتطرف... لننشغل في بعض ونهاجم بعض تاركين همنا اليومي وهو الإحتلال في مضرب الرياح... هذا ما تريده إسرائيل حكومةً وشعباً.

أنا شخصياً لا أشارك في الانتخابات لأننا نعيش في دولة احتلال ولا أريد أن أمنحها هذه الشرعية عدا عن كوني فوضوي وأرفض الانتخابات بالأساس. ولكن حاجه المجتمع للممثلين في السلطة ممكن أن تكون عن طريق لجان شعبية لتعمل على متابعه قضايا المواطن العربي اليومية والإنسانية وتفعل دوره في المجتمع العربي في ظل غياب سلطة تهتم به بل في طل وجود سلطه تعيق مسيرته كفرد وكشعب عربي فلسطيني.