٣٠.١١.٠٨

والبلاد التي كنت احلم فيها...

هل علي أن أحترف الكذب لكي أحدث أمل عن ميرون؟ كيف لي أن احكي لها أن ميرون الصامدة باتت اليوم أكثر الأماكن قدسيه لدى اليهود ... ولولا العنصر السياسي لفاقت مقابر ميرون في قدسيتها على القدس وحائطها...؟ وان الطريقة إلى ميرون ليست سهله رغم اللافتات هل علي أن أقول لملاك أن هدار حيفا بات وكرا لتجار المخدرات...وأكثر المسارح رواجا فيها هو مسرح الجريمة؟ وحيفا أكثر مدينه ملوثه...ومعدل مرضى السرطان هناك يفوق معدل مرض السرطان في الدولة ب 122% ؟
هل لي أن أحكي لمحمود أنه لم يتبقى من بيت جده في جيمزو شيء سوى الحائط الشرقي... وأن وقوفه مسألة وقت؟ ولكني... لا أريد أن أحطم أحلامهم لان .. البلاد التي كنت احلم فيها سوف تبقى البلد التي كنت احلم فيها!

٢٨.١١.٠٨

أيُّها المسيح القائد الراحل: قمْ من بين الأموات وارجُمْ لصوصَ فلسطين، وبائعيها، وقتلةََ أحلامها، ومقطّعي أوصالها بين سلطتيْن خاويتيْن وعاجزتيْن... وقامعتيْن رغم ذلك!
سماح إدريس

٢٧.١١.٠٨

قواعد مره اخرى

حاولت جاهدا ان اتصرف بالستاتوس تبعي..تحت تأثير الفيسبوك ولكن مره اخرى قواعد اللغه العربيه تخذلني...
انا – ستاتوسي
انت- ستاتوسك (للزلمة)
انتِ –ستاتوسكس اخت هيك شغله...اي انا العربي مش عارف ادبره...
وبالمناسبه قواعد...ليش فش" verb to be "بالعربي؟ اللي فهمته من الموضوع وخدوني على قد عقلي...بالعربي بيخشوا بالفعل دوغري وهاد الحلو بالموضوع...بدون "بي وجي"... 

٢٥.١١.٠٨

بالمناسبة حب

بعض التعليقات والبوستات التي كانت في الفترة الأخيرة ذكرتني بالحب او بالأحرى بحملة سلكوم " هيك لما نحب". سلكوم شركة اتصالات خلوية طلعت بحملة دعائية وتروجية..." هيك لما نحب" ويا هيك الحب يا بلاش...بالحب على طريقة سلكوم بتوقع على شي اتفاقيه من 6-7 صفحات بتوقعها وانتي مبسوط وكأنه ابو زيد جوز خالتك... وإنك حليت كل مشاكلك بهالتوقيع... محداش بيتعلم من اوسلو..
"هيك لما نحب" فيها التزام ل 36 شهر وبعدها بتغدر تغير" الجهاز"...لجهاز جديد برضه مع التزام كمان مره ل 36شهر.. واذا ما عجبك الجهاز.. او اكتشفت انه ما بيناسبك وما بيلبي احتياجاتك بتغدر تنهي الاتفاقية بس لازم تدفع المؤخر...ونصيحه مني ازا انتي مش من زلام الالتزام اتركك من كل هالحديث وخليك على الكرت وعلى قد كرتك مد اجريك..
"هيك لما نحب" بتجبرك تكون رومانسي لأنه عندك 100 دقيقه ببلاش اذا بتحكي بالشهر أكثر من 200 دقيقة وشو بدك تحكي بال300 دقيقه غير انك تصف حكي وبالذات ما بين الساعة 10 بالليل لحد 6 الصبح لانه بهاي الساعت الحكي بيكون ارخص قصدي التسعيره..
"هيك لما نحب" بتحصل على بطاقة تخفيضات في المحلات والشبكات التجارية والمطاعم...وطبعا لما تدخل على شي محل وتظهر بطاقه" هيك لما نحب"- الشخصية والممنوع نقلها من شخص إلى أخر حسب تعريف الشركة- شوف المعاملة الخاصة اللي رح تتلقاها... وخاصه اذا بتبرز بطاقتك بستايل شوفوني شو جايبلكو اليوم...
واللي مش مكتوب في سلكوم هو عن المناطق الخارجة عن نطاق التغطية وعن الغرامات المالية... وهيك ليش ما منحب

٢٢.١١.٠٨

دعوه أو بالأحرى إلحاح...افتراضي, بكريه ونشاز...عودوا للتدوين

٢١.١١.٠٨

وقفه عالماشي

مفارقه 1
قبل حوالي سنتين أو ثلاث كان يعمل معي شاب في 18 من عمره وفي نهاية كل يوم عمل يقوم بإخفاء علبة السجائر في سيارتي... كي لا يراها أبوه ويكتشف سره.
اليوم هذا الشاب في السجن أبوه يعمل معي ويكلمه كل أسبوع في الهاتف ويعده انه سيحضر له السجائر في الزياره القادمة...وسيودع له نقوداً في الكونتينا...

مفارقه 2
الشخص الذي اعمل عنده يطلب مني ان اهتم بأن يبذل العمل جهدا أكثر..
- خليهن يعرقوا دم...
- تخافش بيشتغلو منيح من غير ما يعرقوا دم... خلي عندك شوي رحمه وشوف كيف كلشي بمشي أحسن...

في إحدى المباريات كرة القدم المصيرية لفريقي المفضل...وجدت نفسي اصرخ بلاعبي الفريق ...يلا شدو حالكو... اعرقوا دم.. 

٢٠.١١.٠٨

في عز دين التحضيرات للانتخابات والخطابات والشعارات...دار الحديث التالي

- إكتب رؤيا جديده..

- وين احط الهمزه اللي برؤيا؟

-طيب بلاش رؤيا, اكتب الرجل المناسب في المكان المناسب.

١٩.١١.٠٨

محطة أولى

انهالت على صندوق البريد الالكتروني في الفترة الأخيرة كمية دسمه من الإيملات من مصباح او جاليري المحطة في رام الله , تبشر بفعاليات ثقافيه في رام الله. هذا الكم الهائل جعلني اشك أن كل هذه ة الايميلات مجرد سبام...!! وكل ما كنت بحاجه إليه للوصول إلى المحطة ,هو جواز سفر. جواز سفر هو معرض جماعي فن تشكيلي لذكرى محمود درويش.
الاتجاه رام الله, رُبى في دور الG.P.S. نيلي للتأكيد وأنا في دور السائق.
على الرغم من مشكلة رُبى مع المسافات والمساحات والاتجاهات نجدد ثقتنا بها ونصل إلى رام الله بشكل أو بأخر..
على يبدو أن لرام الله قوانينها, فيها تتغير كل قوانين الجاذبية والاتجاهات. وكذلك رُبى "روح شمالله" اتجاه جديد...حيث يختلط فيه اليسار مع رام الله على ما يبدو... نذهب "شمالله " إلى دوار المنارة كنقطه انطلاق فهكذا في رام الله, أي مشوار يبدأ من دوار المنارة...

حافظ في انتظارنا ليقودنا إلى جاليري المحطة .نصل إلى مكان اختلطت فيه الحركة والغبار والفن. الخلطة المفضلة لدي لكي أنسجم مع المكان. الاستعدادات في أوجها لمعرض " جواز سفر" مصباح يعلق اللوحات , محمد ينهي يطبع القصائد التي ستعلق بجانب كل لوحه رأفت يهتم بالإضاءة... رُبى تبحث عني حيث توجد هناك ضربات شاكوش... نيلي تسال عن أي شيء مفيد ممكن أن تساعد به...الجواب كان المكنسة والمجرود فلكي تتواصل مع مكان ما عليك تنظيفه... هكذا هم شباب المحطة يريدون أن يشعر أي زائر وكأنه جزء المالك الشخصي للمحطة...يبحثون عن مسافرين للمحطة في كل مكان.. في الشارع في البيت والعمل ممكن أن تصلك دعوه للسفر إلى المحطة ... تركوا لك مدى وفضاء لكي تسافر بعيداً نحو آفاقك بعيدا عن ضجة رام الله ولافتاتها الصفراء بعيد عن صفارات سيارات التاكسي الصفراء أيضا... جولة قصيرة في هذا المدى كافيه لكي تلامس المجهود الذي يبذله شباب المحطة في سبيل نجاح مشروعهم... فقد أخذوا على عاتقهم المحطة وهمها وكربها وركابها... فأصبحوا مدرسة إنشاء جاليري بطريقه D .I.Y
المعرض الأخير " جواز سفر" تخليد لذكرى محمود درويش الذي يرقد في التل المقابل ... يراقب رام الله ومحطتها ولا بد انه يحدث نفسه ... لو كنت حيا لكنت عجوزهم المشاكس.
هذا المعرض استقطب فنانون من نخبه فنانين فلسطين... لامست فراشيهم الكانبس بإيحاء شعر درويش.. او ضربوا بالأزميل على الحجر على إيقاع تفعيلة إشعاره...فنانون يحملون جواز سفر دبلوماسي إلى قلب من يشاهد أعمالهم...ويتركون لديه فيزا طويلة الأمد في انتظار العمل القادم.

١٦.١١.٠٨

sorry على التعبير

٧.١١.٠٨

بعد أن شَرِبت كأسها الثالث من الفودكا إكتشفت حكمة اليوم... أن الحياة برميل بيرة من الحجم الكبير وقد حُرِّم على كثيرين وسكر منه آخرون كي ينسوا أمر الكثيرون

١.١١.٠٨

صباح ساحري!

طوال هذا الأسبوع كتبت في دفتري عن الأماكن التي سأصورها صباح هذا السبت...
صباح زووم وفلاش...تنازلت عن سكرة يوم الجمعة... عشان اصحي بكير...أصور غرافيتي في البلد...قبل ما تصحى البلد أصور إشراقه الشمس...وكم بيت قديم في السوق... ومن هناك إلى قرية ساحليه مش رح احكيلكو اسمها... أحسن لتسبقوني وتصوروا هناك...
ولكن...(لكن من الكبار مش حيالله لكن)... راحت علي نومه...وكنت أخر واحد صحيت بالبلد...
معلش.. بلا إشراقه الشمس .. مهي كل يوم بتشرق... ومندبرها بعدين...والجرافيتي بعدو طازه, ومش لهديك الدرجة جارح وحاد لينمحي بنفس الأسبوع...وبلد الصيادين صار لها على حالها مليون سنه مش رح تتغير كمان اسبوع...فخليني أروح أصور بمحلات ثانيه... بروح أصور بوادي الصليب في حيفا قبل ما يهدموه ... ومن هناك بوكل حمص عند أم شاكر...
المهم كل هالمونولوج وأنا بالتخت ولما طلعت من باب البيت كالعاده قبل ما أغسل وجهي...يعني عشان أشوف ازا جارتنا بتنشر او بتنظف الشبابيك...والاشي الوحيد اللي شفته هو ميه المجاري فايضه على الساحة... البركة (على الحالتين مع ضمه او مع فتحه) مسدده...
وطبعا كل محاولات الاتصال بمواسرجي ليجي بسرعة الإسعاف باءت بالفشل.. شمرت عن ذراعي مع اني كنت لابس شيال.. وجمعت كل مع اعرفه من علم المواسير وفتح الانسدادات وباشرت بالعمل وكم كنت "محظوظ" فمن ضربه الشاكوش الأولى عرفت من أين تُفتح بُركة المجاري... أو باسمها الجميل... بركه مياه الصرف الصحي... بيدٍ على انفي ونربيج باليد الأخرى فتحت بركه المجاري... كم كنت فخور بنفسي وأنا أشم رائحة الانتصار..وكأني فتحت القدس...
هل هكذا تولد الفتوحات؟ فماذا فكر نابليون قبل أن يحاول فتح عكا...وماذا فعل صلاح الدين عندما فتح الأندلس...
هل يجب أن تكون قرفان من مكان حتى تفتحه؟...