١٦.٣.١٠

حب رسمي

اليوم الخامس يتوعد في البداية , اشعة الشمس تحاول ان تبتلع الشباك فتشق طريقها من بين فتحات التريس , المفتوح بحجم الغيرة تاركا المجال لدخول شعيرات الشمس وجزيئات الاكسجين الملوث الى الغرفة.
وهي على يميني نائمة دون تعابير عينان مغلقتان بإحكام وفم دون ابتسامة, اللهم الا شعرها المنساب بشكل فوضوي على كتفها العارية. انظر اليها واتمعن في اربعة ايام مضت ونحن سوية في نفس البيت الصغير, اربعة ايام من عصف مشاعر متواصل , خوف ,حب, فرح, قلق, جوع, شراهة, عصبية , حيرة , غيرة, أمل, إكتفاء, رجولة , انوثة ونعاس. اربعة ايام مرت في ادق تجربة لنا لكي يتعرف احدنا على الاخر حتى النخاع. وكل تفكيري ينصب في مكان واحد سأغادر غدا ولم اصل الى النخاع بعد رغم انني قد تعرفت على الكثير من وجوهها وتخطيت الكثير من حواجزها الا انه هناك حاجز واحد واحد بيننا لم تتخطاه بعد والموضوع كله تحت سيطرتها, احترت كثيرا هل مازالت تخجل مني؟!لا, لا اظن فقد غيرت ملابسها امامي, هل هناك أتيكيت رسمي بيناتنا؟ ! ايضا لا اظن! فقد كانت تقلم اظافر قدميها وأنا أوكل!... غريب لم تضرط حتى الان ونحن في نفس الغرفة!! هل هي تكرهني الى هذا الحد؟! هل هي غير مرتاحة بوجودي؟!... انظر الى الفلورسنت التي في سطح الغرفة واتمنى من اللة عز وجل ان تضرط ,انا شو ناقصني لتنها ما تضرط بوجهي ... لتنها تتصرف بشكل طبيعي و عادي , بدون اي حواجز ورسميات ودواوين !لانة بصراحة مش كتير حابب اضيع هيك صبية علشان فص !

ليست هناك تعليقات: