٣٠.٤.١٠

اول ايار, اخر فيسكونسن

عاد أيار, وكعادة أيار القرن الحديث, او بالاحرى قانونه الغير مشرع, من يعرق اكثر يجني أقل. واخر العرقانين هو وهبة بدرانة الاسم المرادف لجمعية صوت العامل , الذي عمل مع أسطوله الصغير من المحامين والمتطوعين بإمكانيات عاطل عن العمل, على إستئصال ورم فيسكونسن السرطاني , وفعلاً نجح بذلك بعد موافقة المحكمة والكنيست على إستئنافه وجمعية حقوق المواطن ضد استمرار عمل مخطط فيسكونسن. طبعا حاول الكثيرين اقتناص هذا النصر من صوت العامل, ولكن ملفاتهم القديمة لا تفوح منها رائحة النصر, فمنهم من تعاون بسرية علانية على استفحال الفيسكونسن, ومنهم من صمت راضياً بالمكتوب, ولكل صمت ثمن, فهل صمتت الحركة الاسلامية بالناصرة بعدما مولت أجام مهاليف الروضات الحركة وساندويتشات مرتديلا لمخيمها الصيفي؟ أم تلك جبهة بلدية الناصرة التي عقدت الصفقات على حساب عائلات الناصرة الفقيرة والمحتاجة...؟
صوت دوف حنين لم يكون الا زغرودة في عرس صوت العامل, وطبعا شكراً له على هذه المبادرة فلا صوت يعلو فوق صوت العامل وهنيئا لنا على هذا الانتصار المرحلي, وفرحتنا تكتمل بتحرير جميع العمال الفلسطينيين وفتح ابواب العمل امامهم

ليست هناك تعليقات: