٢٢.٨.١٠

جيش الاعلام الاسرائيلي

العنوان اعلاه قد يريحكم من عبئ قراءة كم سطر بعد هذه الفاصلة, واما من استطاع اليها السبيلا نقول, ان وثيقة جالانت هي اكبر دليل على شراكة الاعلام الاسرائيلي او بالاحرى الاعلاميين الاسرائيليون بوجهة اسرائيل السياسية والعسكرية, واذا بحثنا الموضوع في مياة اكثر عمقا واكثر تعكيرا , نرى ان العلاقة والمصلحة هي اكثر ذات بعد مادي... فكل اعلامي هو عسكري احتياط... ويروق له ضابط اكثر من اخر, حسب متطلبات المصلحة... ضابط معين يستخدم خدمات مكتب اعلام معين, على حسابه الشخصي او على حساب الجيش(دافع الضرائب الاسرائيلي), وليس هذا ما يقلقني ولا يقلقني اين تذهب اموال المواطن الاسرائيلي طالما لم تكن لشراء اسلحة للجيش والاستيطان, .. فهذا الضابط كونه يتعامل مع مكتب مستشار اعلامي معين قد يعرض نفسه والمقربين منه لحرب اعلامية قذرة يشنها عليه صحف ومكاتب اعلامية اخرى, لا يتعاون معها.... ولكي يطهر اسمه وبمعية مكتب اعلام يدخل هذا الضابط في مجزرة دامية ضد الفلسطينيين , فكما هو معرف للاسرائيليين ان الدم العربي يمحو ما قبله وما بعده.

ليست هناك تعليقات: