١١.٩.١٠

سبتمبر من؟

11/ ايلول وليس سبتمبر... وما بين ايلول وسبتمبر سنين طويلة من الاستعمار الفكري واستعمار الارض ومالكها,
فأيلول اقرب الى دموعنا من اي سبتمبر مضى وأخر آت...مرورا بأيلول الاسود, اتفاقية اسلو الخرائية , صبرا وشاتيلا , كامب ديفد وغيرها من مأسينا...واحداث 11/ ايلول 2001 كانت ذريعة لغزو دول الخليج والعراق وافغانستان وتغييب القضية الفلسطينية...
لن ابحث الان من كان وراء احداث 11 ايلول على الرغم من اهمية الموضوع.. ولكن جانب اخر مهم ايضا من الضحية؟... هل الضحايا هم فقط من قتلوا اثناء العملية؟ بالطبع لا , اضف الى ال2891 قتيل , الشعوب العربية بأرضها ومواردها كافة من المية للمية, اضف اليها حركات التحرر في العالم قاتبة, من فلسطين الى امريكا اللاتينية و تايلاند الى الشيشان والاكراد...فبعد احداث 11 ايلول رسم العالم الامبريالي الرأسمالي المهيمن بقيادة امريكا ولوبيها الصهيوني, خارطة سياسية جديدة للعالم بألوان حادة اكثر بكونتراس عالي , ألوان مع وألوان ضد.
فإما تكون مؤيدا لخطة امريكا واسرائيل في مكافحة ما تسميانه ارهاب, واما تكون ارهابيا, حتى دون ان تعلم ذلك, ولمن يلوح بالمعايير الانسانية البحتة دون قاعدة مبدئية , مسألة وقت والتيار الاستعماري الامريكي الاسرائيلي سيجرفها ويجرف من يلوح بها الى لُب التيار, وتبتلعه على الاقل مثلما يحدث عند مريدي الجمعيات الاهلية, قدامى المشروع الوطني , ابناء الصف الوطني الاول, فما ان دخل احدهم محافل الجمعيات حتى يبدا بالتلويح بشعارات التسامح الزائفة , شعارات تسامح اللامنطق مع الحق, شعارت تقلب المحتل والقاتل الى شريك ذو افضلية تاريخية واجتماعية.
ومن يدعي ان امريكا خرجت من الحرب مع العراق وافغانستان بخسارة بالغة واليمة هو الخاسر والمتألم , فالحرب على العراق ( بذريعة القضاء على من كان من وراء احداث 11/ايلول) هي فقط كي تغزو امريكا وشركاتها الرأسمالية الضخمة اسواق جديدة وتفتح افاق واسعة للدولار, دول الخليج مولت الحرب ,متمثلة في السعودية والكويت, شركات الاسلحة الامريكية باعت عتاد بمبالغ خيالية, لتفتح الدبابات والطائرات اسواق جديدة لشركات الهواتف النقالة والمقاولات والتأمينات والكثير من الشركات الضخمة التي تشغل الالاف من الايدي العاملة في امريكا و تضخ امولا طائلة على صندوق الدولة, من ريع الارباح والضرائب, وبما ان النظام الرأس مالي ادرك انه لو ترك الوضع على مهو عليه من منافسة غير عادلة ونظام الغاب فان انهاير السوق سيكون قريب وقاسي اذا لابد من الالتفاف حول صندوق الدولة وحمايته فكان الحل الوحيد هو خلق ما يسمى محور الشر, ومحاربته لتوسيع ساحة منافسة جديدة بعد انا أضحى الوجود في البيت خسارة فادحة للاسواق الغربية.وسيكون ناجعا اكثر لو من سيمول هذه الحرب صندوق اخر غير صندوق الدولة... واكتاف الشيخ زايد عريضة

ليست هناك تعليقات: